منتديات ايمن القصبي

منتديات ايمن القصبي

برامج/ العاب/ البومات/اسلاميات/ صور/ منوعات/ ثقافة عامة / علوم متنوعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
http://downmasr.com/vb/forum.php
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ايمن القصبي
 
ahmed bahgat
 
اسامه عبدالصمد
 
علاءالخفاجي
 
hagaiman0
 
IiI_kesho_IiI
 
صلاح حجاج
 
ammari
 
مهدي القواسمة
 
سارونه
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 197 بتاريخ الأحد مارس 17, 2013 9:46 pm

شاطر | 
 

 فسيرا و كرياكوس .. مشاهد مسلسلة ساخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن القصبي
المدير العام للمنتدي
المدير العام للمنتدي
avatar

عدد المساهمات : 3558
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

مُساهمةموضوع: فسيرا و كرياكوس .. مشاهد مسلسلة ساخرة    الأربعاء سبتمبر 07, 2011 3:56 pm

المشهد الأول:- كرياكوس و باكو البسكوت !



ابتلاني ربي بمجموعه من الأصدقاء الحمقى الذين يندر أن تجد لهم مثيل...هناك الأحمق و الغبي و الذي يغلب الثعلب في دهائه و الذين يفوق الفيل في ضخامته و من يزيد عن طول الزرافة.. و ما لا يصدقه عقل...

اليوم اعرض عليكم احد هؤلاء البلهاء ... و يدعي كرياكوس... يسألني أحدكم و ما سبب تسميته هكذا ؟

أقول لكم انه يتكلم بسرعة رهيبة تفوق سرعته المتريليوز في طلقاته و ما إن يبدأ في الكلام حتى تختنق الحروف في حلقه ثم يبدأ سيل الرشاش المنهمر و لا احد يمكنه أن يفهم من كلامه أي شئ أبدا..حتى .أنا الذي اعرفه منذ دهر أكاد أميز بعض الحروف البشرية في كلامه ... أما الباقي فالعلم عند ربي...

و كرياكوس كيف يبدو؟ انه طويل كالشيطان يزيد عن طولي ب 15 سم يعني نقول مثلا 190 أو يزيد و هو شره شراهة لم يعهدها بنو البشر قبلا.... يمكنه التهام أي شئ أمامه و إن كان خروف كامل.... و من حسن الحظ انه لا يهتم بالتهام لحوم البشر و إلا كانت كإرثه حقيقية... سمين كالفيل ضخم كالحوت و رغم ذلك ركضه سريع ولا تسأني كيف ..أظافره سوداء كريهة الرائحة حادة كالمخالب أسنانه سوداء شنيعة الرائحة و المنظر ..وجهه يبدو مثل رغيف الخبز البلدي الذي لا تعرف به أي ملامح... لكنه يملك عضلات فولاذية حقا.... باختصار يمكنك أن تقول عليه " مسخ بشر"..

المهم كان هذا الكائن الذي ادعوه تلطفا إنسان في منزلي .. و كان يلعب لعبه سخيفة جدا إنتاج عام 1991 اسمها shadow.. طبعا هواه الألعاب و أي إنسان يعرف كمبيوتر يعرف أن لعبه بهذا التاريخ, حقا تستحق أن توضع في متحف الآثار منذ 20 سنه ... لكنه كان يلعبها في شغف و اهتمام رهيبين جدا جدا .. و لم يكن يشعر بأي شئ حوله حتي إنني أردت أن اختبر درجة تركيزه ..فضربته علي قفاه في قوة رهيبة آلمت أصابعي لكنه لم يتأثر أبدا ...بل لم يشعر أساسا أن شيئا قد حدث..

و دار الحوار الآتي :-

فسيرا:- هل تناولت الفطور؟

كرياكوس:- للأسف أكلت 5 مرات حتي الآن فقط !!

فسيرا:- يا للعنه!! إنها الحادية عشرة صباحا و أنت أفطرت 5 مرات ..

كرياكوس :- هذا العادي يا فكوره هذا هو العادي..أنا نفسي " الهط " شئ...

نظرت له في دهشة و انصرفت .. ذهبت و فتحت الثلاجة ... لم أجد بها سوي باكو بسكوت متعفن .. مضي عليه في الثلاجة حوالي عام كامل.. لا ادري لماذا تركته حتي اليوم ؟ لم اعبأ بذلك و أمسكت به ثم غسلت يدي في قوة من رائحته النفاذة و صنعت له شاي في كوب قذر وجدته أمامي .. انه لا يفرق معه شئ سواء صنعت الشاي في كوب نابليون أو في صندوق القمامة... سوف يشربه في نهم علي أي حال!!

دلفت إلي الحجرة ووجدته لا يزال يلعب في نشوة رهيبة.. و لمحت فتاحة خطابات في جواري و فكرت انه الأسلوب الوحيد لكي امنعه من اللعب أن أضعها في عنقه حتي المقبض و لكن للأسف لا يبدو هذا أسلوب مناسب للتعامل مع الضيوف حتي و إن كانوا من عينة كرياكوس ..حاولت أن ابعد هذه الأفكار الظريفة اللذيذة من داخل راسي ووضعت الشاي و أردت أن أضع البسكوت أمامه لكنني شعرت باشمئزاز رهيب من أن امسك الباكو بأصابعي العارية مرة أخري و فكرت أن احضر "فوطه" و امسك بها الباكو .. هممت بالمغادرة و الباكو داخل " الصينية" التي احملها و لكنني وقعت في خطا لا يغتفر .. فلقد لمحه كرياكوس و كنت قد ابتعدت عنه لكنه امسك بطرف " السجادة" و جذبها في قوة فوقعت أرضا و طار الباكو في الهواء .. و قفز هو في الأعلى أو لنقل طار في قوة باباي بعد أن يلتهم السبانخ... و امسك الباكو بفمه في قوة و حزم و طبعا فتحه في سرعة الضوء و التهم محتوياته الكريه و التي قد أصبحت خضراء بفعل العفن... و أصدر صوت شنيع أثناء التهامه البسكوت و بعد أن انتهي قام بلعق غلاف الباكو في قوة حتي إنني اقسم أن الماركة المطبوعة علي الباكو قد مسحت و أصبحت ورقة بيضاء لا أكثر و تجشأ في قوة رهيبة و قال في صرامة صارخا:-

- المزيد يا فسير..... المزيييييييييييد...المشهد الأول:- كرياكوس و باكو البسكوت !



ابتلاني ربي بمجموعه من الأصدقاء الحمقى الذين يندر أن تجد لهم مثيل...هناك الأحمق و الغبي و الذي يغلب الثعلب في دهائه و الذين يفوق الفيل في ضخامته و من يزيد عن طول الزرافة.. و ما لا يصدقه عقل...

اليوم اعرض عليكم احد هؤلاء البلهاء ... و يدعي كرياكوس... يسألني أحدكم و ما سبب تسميته هكذا ؟

أقول لكم انه يتكلم بسرعة رهيبة تفوق سرعته المتريليوز في طلقاته و ما إن يبدأ في الكلام حتى تختنق الحروف في حلقه ثم يبدأ سيل الرشاش المنهمر و لا احد يمكنه أن يفهم من كلامه أي شئ أبدا..حتى .أنا الذي اعرفه منذ دهر أكاد أميز بعض الحروف البشرية في كلامه ... أما الباقي فالعلم عند ربي...

و كرياكوس كيف يبدو؟ انه طويل كالشيطان يزيد عن طولي ب 15 سم يعني نقول مثلا 190 أو يزيد و هو شره شراهة لم يعهدها بنو البشر قبلا.... يمكنه التهام أي شئ أمامه و إن كان خروف كامل.... و من حسن الحظ انه لا يهتم بالتهام لحوم البشر و إلا كانت كإرثه حقيقية... سمين كالفيل ضخم كالحوت و رغم ذلك ركضه سريع ولا تسأني كيف ..أظافره سوداء كريهة الرائحة حادة كالمخالب أسنانه سوداء شنيعة الرائحة و المنظر ..وجهه يبدو مثل رغيف الخبز البلدي الذي لا تعرف به أي ملامح... لكنه يملك عضلات فولاذية حقا.... باختصار يمكنك أن تقول عليه " مسخ بشر"..

المهم كان هذا الكائن الذي ادعوه تلطفا إنسان في منزلي .. و كان يلعب لعبه سخيفة جدا إنتاج عام 1991 اسمها shadow.. طبعا هواه الألعاب و أي إنسان يعرف كمبيوتر يعرف أن لعبه بهذا التاريخ, حقا تستحق أن توضع في متحف الآثار منذ 20 سنه ... لكنه كان يلعبها في شغف و اهتمام رهيبين جدا جدا .. و لم يكن يشعر بأي شئ حوله حتي إنني أردت أن اختبر درجة تركيزه ..فضربته علي قفاه في قوة رهيبة آلمت أصابعي لكنه لم يتأثر أبدا ...بل لم يشعر أساسا أن شيئا قد حدث..

و دار الحوار الآتي :-

فسيرا:- هل تناولت الفطور؟

كرياكوس:- للأسف أكلت 5 مرات حتي الآن فقط !!

فسيرا:- يا للعنه!! إنها الحادية عشرة صباحا و أنت أفطرت 5 مرات ..

كرياكوس :- هذا العادي يا فكوره هذا هو العادي..أنا نفسي " الهط " شئ...

نظرت له في دهشة و انصرفت .. ذهبت و فتحت الثلاجة ... لم أجد بها سوي باكو بسكوت متعفن .. مضي عليه في الثلاجة حوالي عام كامل.. لا ادري لماذا تركته حتي اليوم ؟ لم اعبأ بذلك و أمسكت به ثم غسلت يدي في قوة من رائحته النفاذة و صنعت له شاي في كوب قذر وجدته أمامي .. انه لا يفرق معه شئ سواء صنعت الشاي في كوب نابليون أو في صندوق القمامة... سوف يشربه في نهم علي أي حال!!

دلفت إلي الحجرة ووجدته لا يزال يلعب في نشوة رهيبة.. و لمحت فتاحة خطابات في جواري و فكرت انه الأسلوب الوحيد لكي امنعه من اللعب أن أضعها في عنقه حتي المقبض و لكن للأسف لا يبدو هذا أسلوب مناسب للتعامل مع الضيوف حتي و إن كانوا من عينة كرياكوس ..حاولت أن ابعد هذه الأفكار الظريفة اللذيذة من داخل راسي ووضعت الشاي و أردت أن أضع البسكوت أمامه لكنني شعرت باشمئزاز رهيب من أن امسك الباكو بأصابعي العارية مرة أخري و فكرت أن احضر "فوطه" و امسك بها الباكو .. هممت بالمغادرة و الباكو داخل " الصينية" التي احملها و لكنني وقعت في خطا لا يغتفر .. فلقد لمحه كرياكوس و كنت قد ابتعدت عنه لكنه امسك بطرف " السجادة" و جذبها في قوة فوقعت أرضا و طار الباكو في الهواء .. و قفز هو في الأعلى أو لنقل طار في قوة باباي بعد أن يلتهم السبانخ... و امسك الباكو بفمه في قوة و حزم و طبعا فتحه في سرعة الضوء و التهم محتوياته الكريه و التي قد أصبحت خضراء بفعل العفن... و أصدر صوت شنيع أثناء التهامه البسكوت و بعد أن انتهي قام بلعق غلاف الباكو في قوة حتي إنني اقسم أن الماركة المطبوعة علي الباكو قد مسحت و أصبحت ورقة بيضاء لا أكثر و تجشأ في قوة رهيبة و قال في صرامة صارخا:-

- المزيد يا فسير..... المزيييييييييييد...

و كان علي أن أدبر أي شئ يأكله و ذلك حتي أظل حيا...

نهاية المشهد الاول




و كان علي أن أدبر أي شئ يأكله و ذلك حتي أظل حيا...

نهاية المشهد الاول



المشهد الثاني:- طبق الموز !



هل تري هذه الغادة الحسناء؟ ذات الشعر الذهبي اللامع و العيون الملونة الخلابة و الوجهة المنير ؟ و فوق كل هذا و أهم من كل هذا تري الملابس المحتشمة و الحجاب الذي يجعلها مثل الملائكة و الأدب الذي حقا ينير قلبها ووجهها الطيب الصبوح... يسألني احد المتذاكين و يقول كيف عرفت أنها ذهبية الشعر و هي محجبه ؟ و ينظر لي نظرة شرلوك هولمز.. و أقول لذلك الشخص المتذاكي هذه أشياء يعرفها أي شخص و لا داعي لهذا السؤال الذي لا طائل منه!!

.آخر يسألني ما دخل هذه الملاك في المشاهد السخيفة التي " قرفتنا بها"؟

أقول لك أن هذا الملاك هو خطيبة كرياكوس!! طبعا دعوا الذهول جانبا و لكنها الحقيقة يا أحبائي... و المثير للعجب أنها تحبه جدا جدا و لا داعي للعجب أبدا فدوما عندما أري الحب في وجهها أقول " لله سبحانه و تعالي في خلقه شؤن" .. اسمها نور و هي حقا مثل النور الجميل...

كانت مدعوة في حفلة لصديقة لها و طبعا أخذت هذا الكرياكوس معها إلي الحفلة لان صديقتها أخوها صديق لكرياكوس ...المهم ذهب كرياكوس و أكل مثل الخرتيت و ملا كرشه الرهيبة ... و جلس مع نور ووجد أمامه طبق من الموز...

كان الطبق رهيب الحجم حتي انه يسع لحوالي( 5 ) كيلو من الموز ..طبعا لان كرياكوس جلف أصيل فقد ترك عبارات الرومانسية و الكلام الحلو و انقض علي الموز يأكله كأبرع قرد في الكون و الغريب انه كان يصدر أصوات شنيعة أثناء مضغه للموز ... و الواقع أن كلمة مضغ هذه تعتبر مجازية إلي حد كبير .. لأنه كان يبتلع الموز ابتلاعا في سرعة رهيبة لا يمكن مجاراتها ... لقد كان يأكل مثل قرد حقيقي حتي انه أسوأ قرد في العالم و أقذرهم كان ليحترم نفسه عن كرياكوس في الأكل بهذه الطريقة الشنيعة و هذه الأصوات المرعبة المقززة التي يصدرها في أثناء الأكل و الأغرب انه نور تنظر له في هيام و فرحة ...حقا لله في خلقه شؤن...

و بعد أن انهي الطبق عن بكرة أبيه وجد زجاجة بيبسى( 2 ) لتر شربها علي جرعتين هائلتين لا مثيل لهما ...و كانت الطامة الكبرى لقد تجشأ في قوة تنافس قوة الأفيال و الهواء الصادر من فمه الضخم القذر كاد أن يطيح بتحجيبة نور لولا أنها أمسكتها جيدا.....

كل هذا و هي تنظر له في حنان .. حانت منه التفاته فوجد طاولة عليها خروب .. و المشكلة ان كرياكوس هذا لا يعشق شئ في حياته أكثر من الخروب... المهم و كان عليها مجموعة من الناس ركض كخرتيت حقيقي و أزاح هذا و ضرب ذاك و أطاح بثالث و شرب وعاء الخروب كله و الذي لا يقل عن( 5 ) لترات و تجشأ ثانية في قوة و قذاره حتي ان الرذاذ ملا وجه اقرب التعساء إليه...

مسح فمه الكريه بكم قميصه و جلس جوار نور و عي تنظر له بافتتان و قالت:-

- أنت رائع ... كم أنت جميل!!

ابتسم و يكشف عن أشنع تكوين أسنان يمكن أن تراه في حياتك.. و نظرت حولها و هي تقول:-

- ألا تشعر أن الجو حار هنا...

قرقض أظافره عفوا ... مخالبه السوداء و قال في بلاهة:-

- اجل أنا اشعر بذلك ...هيهيهيهيهيهيه....

قالت في لهجة ذات مغزى:-

- ماذا نفعل إذن؟

هرش رأسه مثل قرد حقيقي و قال في غباء منقطع النظير:-

- حقا لا ادري ... نشتري مروحة و نجلس أمامها..

ضحكت في دلال و قالت:-

- أليس الجلوس في البلكون أفضل من ذلك؟

ضحك مكشرا عن أنيابه قائلا :-

- هوهوهوهوهوهوووه... اجل يا نور اجل...

و مشي مثل الذي كسرت ساقه ..هذه مشيته العادية و وقف في البلكون مع نور و كان القمر بازغا كأجمل ما يكون .. قالت و هي تنظر إليه :-

- بماذا تفكر الآن ؟

هرش راسه كالمصاب بالجرب و قال :-

- أفكر إنني أكلت موزا كثيرا!!!!

قالت في دهشة :-

-و ماذا يعني هذا ؟

تجشأ في قوة كبيرة دون سبب و قال:-

- هذا يعني أن احتمالات إصابتي بالإمساك مرتفعه....!!!!!!



نهاية المشهد الثاني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkasaby.onlinegoo.com
ايمن القصبي
المدير العام للمنتدي
المدير العام للمنتدي
avatar

عدد المساهمات : 3558
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: فسيرا و كرياكوس .. مشاهد مسلسلة ساخرة    الأربعاء سبتمبر 07, 2011 3:57 pm


الردوووووووووووووووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkasaby.onlinegoo.com
ايمن القصبي
المدير العام للمنتدي
المدير العام للمنتدي
avatar

عدد المساهمات : 3558
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: فسيرا و كرياكوس .. مشاهد مسلسلة ساخرة    الأربعاء سبتمبر 07, 2011 3:57 pm


الردوووووووووووووووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkasaby.onlinegoo.com
 
فسيرا و كرياكوس .. مشاهد مسلسلة ساخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايمن القصبي :: ::.,ّّّّّ~ْْْ."" الأقسام الأدبية"".~ّّّ,،:: :: ::،،""*&@~ قسم القصة القصيرة ~@&*""،،::-
انتقل الى: